![]() |
![]() |
|
|
|
|
|
| - جنآئن فِكرْ ينبوع الحكمة تتدّفق ميآهه من رفوف الكتب . . |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | |||||||||||
|
المستوى: [] |
المنتدى :
- جنآئن فِكرْ
![]() كلمة الكاتب: ما دامت مشكلات العصر الثلاث: الحط من قدر الرجل بالفقر, وتحطيم كرامة المرأة بالجوع, وتقزيم الطفولة بالجهل, لم تحل بعد, ومادام الإختناق الإجتماعي مستمراً, ومادام على ظهر هذه الأرض بؤس وجهل, فإن كتباً مثل هذا الكتاب لا يمكن أن تكون غير ذات غناء. فيكتور هيجو ![]() فيكتور هيجو .. القائل.. "أنا الذي ألبست الأدب الفرنسي القبعة الحمراء" من مواليد بيسانسون بمنطقة الدانوب شرقي فرنسا(26 فبراير 1802م -22 مايو 1885 ) أديب وشاعر ورسام فرنسي، من أبرز أدباء فرنسا في الحقبة الرومانسية، عاش في المنفى خمسة عشر عاماً، خلال حكم نابليون الثالث،من عام 1855 حتى عام 1870 أسس ثم أصبح رئيساً فخرياُ لجمعية الأدباء والفنانين العالمية عام 1878م كان يري في نفسه صاحب رسالة، كقائد للجماهير، قائد لا بالسيف او المدفع وانما بالكلمة والفكرة. فهو أقرب الى زعيم روحي للنفس البشرية او صاحب رسالة انسانية كان يتحدث عن طفولته كثيرا قائلا "قضيت طفولتي مشدود الوثاق إلي الكتب". الحرية هي أيضا من أهم الجوانب في حياة كاتب أحدب نوتردام الشهير فهي الكلمة التي تتكرر كثيرا بالنسبة لهوجو. "إذا حدث واعقت مجري الدم في شريان فستكون النتيجة أن يصاب الإنسان بالمرض. وإذا أعقت مجري الماء في نهر فالنتيجة هي الفيضان، وإذا أعقت الطريق أمام المستقبل فالنتيجة هي الثورة ![]() دائماً مايقال أن للبؤس نهايات سعيده, ولكن روايتنا صورت بؤس الحياة وشقائها حتى لحظة الوفاة بسبب رغيف خبز! أصعب شي على الإنسان أن تكون كل ثواني حياته مليئه بالرعب والخوف , وأن يكون محفوفا بالمخاطر أينما حل أو ارتحل. البؤساء هي في المحل الأول رواية إجتماعية قصد بها هيجو إلى التنبيه على المظالم التي يرزح تحتها المعذبون في الأرض باسم النظام حينا, وباسم العدالة, والاخلاق, و الشعب دائماً. و روراية تاريخية أرادها صاحبها معرضاً لأفكاره الديمقراطية ونزعاته التحررية, فزينها على حساب الفن القصصي أحيانأً بلوحات جسد فيها تاريخ فرنسا في حقبة من أخطر الحقب لا في حياة ذلك البلد فحسب, بل في حياة أوروبا كلها. وهي إلى هذا و ذاك قاروة عطر, و وعاء فلسفة, و ملحمة نضال, إنها بكلمة نشيد الحرية, وإنجيل العدالة الإجتماعية, وسيمفونية التقدم البشري, عبر العرق و الدم و الدمع, نحو الغاية التي عمل من أجلها المصلحون في جميع العصور : تحقيق إنسانية الإنسان وإقامة المجتمع الأمثل, ولعل أروع صفحاتها تلك التي صور فيها شخصية الأسقف ميرييل, وآلام فانتين, وفرار جان فالجان, و معركة واترلو, وثورة عام 1832م, بل لعل أروع ما فيها قلب هيجو الكبير النابض من وراء كل كلمة من كلماتها, وكل فكرة من فكراتها’ وشاعريتها العارمة الخيرة التي تتخطى الحدود, ولا تعرف هدفاً غير المحبة و العدل, والخير العام! روايتنا لليوم تدور أحداثها في بلدة رينو في جنوب فرنسا, بطلها جان فالجان, أشهر شخصية في الآداب العالمية, والمحكومة عليه بالأشغال الشاقة المؤبدة بسبب رغيف خبز سرقه ليسد أفواه أبناء أخته اليتامى الجوعى. كانت محكوميته خمس سنوات فأصبحت تسعة عشر عاماً بسبب محاولاته المتكررة للهرب. خرج من السجن ليبقى طريد الذل ونبذ الناس له وعدم رغبة الناس في إيواءه, وليبقى عار البطاقه الصفراء يلازمه وهي تصريح خروجه من السجن. في تلك الليلة القارسة البرد إستقبله الكاهن في منزله بدافع أنه كفر عن خطاياه بدخوله السجن. أطعمه وسقاه في أواني فضية قام بسرقتها حينما إستيقظ في منتصف الليل. هرب وأعادته الشرطه إلى منزل الكاهن ليبرئ الكاهن جان فالجان من الجريمه وتركه يرحل بالأواني المسروقه مردداً له : يا أخي ! أنت لم تعد ملكاً للشر, ولكن ملكاً للخير. وإني إنما أشتري نفسك, أنا أنتزعها من الأفكار السوداء, ومن روح الهلاك وأقدمها إلى الله. في طريق رحيله قابل فتى صغير وأخذ منه أربعين سو وذلك بدافع من فطرته التي إكتسبها في السجن وبسبب نقمته على المجتمع, ظل بعدها ييبحث عن الفتى الصغير ليعيد له نقوده ولم يجده. " أنا رجل بائس! " حين غادر جان فالجان منزل الأسقف كان في حالة نفسية لم يعرفها قط. كان عاجزاً أن يفهم أيما شيء يجري في ذاته. " لقد وعدتني بأن تصبح رجلاً صالحاً. إني إنما أشتري نفسك. أنا أنتزعها انتزاعاً من روح الفساد وأقدمها إلى الله " .. كلمات الأسقف هذه عاودته على نحو موصول. في وجه هذا الحلم السماوي أحس إحساساً غامضاً بأن مغفرة هذا الكاهن هي أعظم غارة وأفظع هجوم شُنا عليه عُمره كله, وبأن قسوة قلبه تكون كاملة إذا ما قاوم هذه السماحة, وبأنه إذا ما استسلم فعندئذ يتعين عليه أن يتخلى عن ذلك الحقد الذي ملأت روحه به أفعال الآخرين طوال هذه السنوات كلها. في هذا الجو النفسي التقى جرفيه الصغير وسرق ماله. لم يكن قادراً على تفسير هذه الواقعة. فيما هو ذاهل مشتت الذهن مثل رجل يحاول أن يولي فراراً, حاول أن يبحث عن الفتى الصغير ليعيد إليه ماله. حتى إذا وجد أن ذلك غير مجدِ ومستحيل, وفي اللحظة التي قال فيها " أنا رجل بائس " رأى نفسه على حقيقتها. أن قد انتهى إلى أن يصبح شديد الانفصال عن نفسه بحيث يخيل إليه وكأنه لم يكن إلا شبحاً, وأن جان فالجان المحكوم عليه بالأشغال الشاقة كان أمامه بلحمه ودمه, وقميصه على ظهره وجرابه المليء بالأمتعة المسروقة فوق كتفيه. لقد رأى نفسه وجها لوجه. وفي الوقت نفسه رأى على مسافة مبهمة ضرباً من النور حسبه بادئ الأمر مشعلاً, حتى إذا حدق في انتباه أشد إلى ذلك النور الذي أشرق على ضميره أدرك أن له شكلاً بشرياً. وأن هذا المشعل كان الأسقف. ووازن ضميره بين هذين الرجلين الذي أقيما أمامه على هذا النحو : الأسقف و جان فالجان. كان أيما شيء دون الأول خليقاً به أن يخفق في إذابة الآخر. وبأحد تلك الآثار الفريدة رأى الأسقف يزداد تألقاً في عينيه. وانكمش جان واختفى, حين دخل إلى أحدى القرى للقريه شب حريق هائل, وكان داخل هذا الحريق أبناء قائد المنطقه, فقام جان فالجان بإنقاذ هؤلاء الأطفال وعاش في القريه دون السؤال عن جوازه وأصبح يعرف في هذه المنطقه بالأب مادلين . كان جافير وهو قائد الشرطه يبحث عن جان فالجان حتى أنه قد لاحظ الشبه الكبير بين الأب مادلين وبين جان فالجان وبدأت الشووك تساوره تجاهه. فانتين,شخصيه مهمه في الروايه, امرأه حملت سفاحا من صديقها الذي تخلى عنها وأنجبت طفله أسمها كوزيت. عهدت برعايتها لدى السيد والسيدة تينارديه, وهما صاحبا نزل في القريه قاما بتربية كوزيت على أن ترسل والدتها لهم مبلغ من المال كل شهر يعادل ستة فرنكات. وقاموا بزيادة الطلبات على الأم بدافع مرض ابنتها وهما في واقع الأمر يكذبان ويعذبان البنت المسكينه. عملت فانتين في مصنع الأب مادلين وسرحت من العمل بسبب مرضها وعدم كفائتها للعمل. مرضت وعاشت في عذاب التفكير في كيف سيتم توفير المبلغ لإبنتها وهي مسرحه من عملها . تعرض لها فتيان أثرياء في الشارع وقاموا بإدخال الثلج البارد في ظهرها مما إستدعى ملازمتها للفراش. في أثناء الحادثه كان جافير والأب مادلين متواجدان كليهما فقام جافير بالقبض عليها بتهمة سب أبناء طبقه مرموقه, ولكن الأب مادلين بصفته رئيس البلدية أمره بإطلاق سراحها فقامت بالبصق على الأب بإعتباره هو من سرحها من عملها وحرمها من إبنتها. وأخبرها أنه لايعلم من أمرها شيء. حينما وصل جان فالجان للنزل لإستعادة كوزيت ![]() رأى كوزيت تحمل الدلو المليء بالماء اللذي يفوق وزنها أضعافاً مضاعفه قادمه من الغابه في الليل الموحش, دخل جان فالجان النزل ليرى السيدة تينارديه تعذب كوزيت لأنها تأخرت في إحضار الماء. قرر جان المبيت في النزل بالرغم من أنه لم ينم في الغرفه فقد ظل ساهراً طوال الليل يفكر بكوزيت المرميه في البرد القارس على الأرض بملابس باليه. من الغد تحدث مع تينارديه وزوجته بخصوص أخذ كوزيت معه لتربيتها. وأجابوا طلبه على أن يدفع لهم مبلغ من المال دفعه وقدم ملابس للطفله تناسب سنها وقد أثار هذا الحدث حفيظتهم : ١, يبدو أنه قد قام بترتيب الأمر مسبقاً لأخذ الفتاة معه ٢, يدفع المال بدون مناقشه مما يؤكد أنه ثري يدعي الفقر بملابسه الباليه. خرج جان فالجان مع كوزيت في طريقه للرحيل بها وبدأ حياة جديده ولكن تينارديه قام بمطاردته من أجل إسترداد كوزيت أو أن يدفع له مبلغ طائل. بدأ تينارديه يزبد ويرعد بخصوص إستعادتها وأخرج له جان فالجان الورقه التي خطتها فانتين آمرة فيها تسليم كوزيت لحامل الرسالة بعد دفع المبالغ المستحقه. عاد تينارديه وهو يجر أذيال الخيبة. سكن جان فالجان مع كوزيت في غرفة صغيره وأصبحت تناديه أبي حتى أنهما أحبا بعض بجنون لايوصف. وجدت كوزيت الأمان ووجد جان الأبوة التي يبحث عنها. كان جان فالجان يتصدق على الفقراء حتى سمي ( بالمحسن الفقير). كان المفتش جافير يتعقب جان فالجان وعرف أين يقطن. قضى جان فالجان بقية حياته في فرار من مكان إلى الآخر حتى كان الفرار الحقيقي وإضطر للقفز في الدير وإلتقى هناك شوفيليه اللذي أنقذه كما ذكرت في المقدمة, وهو اللذي وقعت العربه عليه وأنقذه جان فالجان وخبأه لديه عرفاناً بالجميل اللذي أسداه إليه سابقاً. عمل جان فالجان في الدير بصفته أخ لشوفيليه وأودعت كوزيت للديره بصفتها إبنته. قضى في عمله في الدير عشر سنوات . وخرج بعدها لرغبته في عدم ظلم كوزيت بكونها راهبه في يوم ما. خرج من الدير ليبدأ حياة الخوف من جديد . بدأ يخرج مع كوزيت في الحديقه المجاوره وصادف وجود كارلوس اللذي وقع في حب كوزيت وبدأ بالحضور يومياً لملاقاتها . بدأت هي الأخرى تقع في حبه حتى شعر بذلك جان فالجان فقام بتغيير منزله مرراً حتى لايسلب كارلوس حبه من قلبها. جاء اليوم الموعود اللذي إلتقى فيه كارلوس بكوزيت وتفجرت أحاسيسهم حتى أنهما أصبحا يلتقيان كل يوم. ما أن علم جان حتى سارع بتتغير منزله وحرمهما من لقاء بعض وعلى الجانب الآخر رفض جد كارلوس طلب حفيده بالموافقه على زواجه منها بوصفها بائعة هوى. حدثت ثورة قام خلالها كارلوس بالتضحيه بنفسه من أجل أن يموت طالما كوزيت لن تبقى في حياته وقام جان فالجان بإنقاذه دون علمه خلال مرضه وعودته لبيت جده بعد أن طرد منه لأن جده زرع في نفسه حقد لأباه اللذي أوهمه بأنه تخلى عنه من أجل الحرب والدم. بحث عن حقيقة والده حتى علم أنه رجل قدم روحه للوطن وأحب والده بشغف. حينما تعافى من مرضه وافق جده على زواجه من كوزيت وتزوجا . بعد الزواج أصروا على بقاء جان معهم في البيت ولكنه رفض وأخبر كارلوس بحقيقته . حاول كارلوس بعدها إشغال كوزيت عن التفكير في والدها حتى قامت بنسيانه . وكره كارلوس جان فالجان المحكوم عليه بالأشغال الشاقه تينارديه اللص المرتزق حاول إبتزاز كارلوس بإخباره بحقيقة جان فالجان اللذي بدوره أخبره بأنه يعلم حقيقته, ولكن تينارديه أخبره بأن جان فالجان حينما قامت الثوره رأه في البالوعه وقد قتل رجل وسرق نقوده . وقدم إليه الإثبات وهي قطعة قماش شقت من جاكيت القتيل. هنا علم كارلوس أن من أنقذه كان جان فالجان فذهب إلى كوزيت وأخبرها بضرورة الذهاب إلى جان لرؤيته حينما وصلوا كان جان فالجان يحتضر بسبب جزعه من نسيان كوزيت له بعد عشر سنين أفنى كل ثانية في رعايتها وحبها. دخلوا له وقدموا له شتى أنواع الإعتذار, ولكن جان فالجان شهد لهما أنه يحبهما ولفظ أنفاسه الأخيرة, وكتُب على قبره: إنه يرقد، بالرغم من غرابة قدره. لقد عاش. لكنه مات عندما فقد ملاكه. الأمر يحدث ببساطة، من تلقاء نفسه، مثلما يأتي الليل عندما يولي النهار! أما المفتش جافير,فقد أقدم على الإنتحار في النهر بعد أن عاش في عذاب نفسي فقد ترك جان فالجان حراً طليقاً ليحيا حياته وبما أن الرواية إنتشرت إنتشار مذهل فقد تم تحويلها إلى فيلم سينمائي وفيلم كرتون مدبلج رابط تحميل الروايه http://www.4shared.com/file/135441491/68483ca7/___online.html
|
|||||||||||
|
|
|
|
المشاركة رقم: 2 | ||||||||||
|
المستوى: [] |
كاتب الموضوع :
Sad angel
المنتدى :
- جنآئن فِكرْ
الحقيقة إلى الآن وأنا ألخبط بين الكاتب : فيكتور هيجو ( الفرنسي ) |
||||||||||
|
|
|
|
المشاركة رقم: 3 | |||||||||||
|
المستوى: [] |
كاتب الموضوع :
Sad angel
المنتدى :
- جنآئن فِكرْ
البؤساء من احلا الروايات الي سمعت عنها وهي تجمع بين الحزن والامل الصراع من اجل العيش
|
|||||||||||
|
|
|
|
المشاركة رقم: 4 | |||||||||
|
المستوى: [] |
كاتب الموضوع :
Sad angel
المنتدى :
- جنآئن فِكرْ
:: |
|||||||||
|
|
|
|
المشاركة رقم: 5 | |||||||||
|
المستوى: [] |
كاتب الموضوع :
Sad angel
المنتدى :
- جنآئن فِكرْ
لهيب |
|||||||||
|
|
|
|
المشاركة رقم: 6 | |||||||||
|
المستوى: [] |
كاتب الموضوع :
Sad angel
المنتدى :
- جنآئن فِكرْ
|
|||||||||
|
|
|
|
المشاركة رقم: 7 | |||||||||
|
المستوى: [] |
كاتب الموضوع :
Sad angel
المنتدى :
- جنآئن فِكرْ
عبدالإله |
|||||||||
|
|
|
|
المشاركة رقم: 8 | |||||||||
|
المستوى: [] |
كاتب الموضوع :
Sad angel
المنتدى :
- جنآئن فِكرْ
تم وضع رابط تحميل الروايه نسيت ان اضعه لكم وماحدش فكرني ![]() اعتذر ![]() |
|||||||||
|
|
|
|
المشاركة رقم: 9 | |||||||||
|
الدولة: ![]() المستوى: [] |
كاتب الموضوع :
Sad angel
المنتدى :
- جنآئن فِكرْ
من أمتع الروايات ![]() |
|||||||||
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|